إعادة توطين اللاجئين السوريين العالقين في اليونان وتركيا

إعادة توطين اللاجئين السوريين العالقين في اليونان وتركيا

018834829 30300مسؤول أممي يطالب بـ”إعادة توطين” للاجئين السوريين بأوروبا
عبر المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة عن قلقه البالغ بشأن مخاوف من انهيار نظام اللجوء في أوروبا مطالبا بضرورة الإسراع في إعادة توطين اللاجئين السوريين العالقين في اليونان وتركيا.


دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس اليوم الجمعة (18 كانون الأول/ديسمبر 2015) إلى “إعادة توطين هائلة” للاجئين السوريين وغيرهم داخل أوروبا وتوزيع “مئات الآلاف” قبل انهيار نظام اللجوء الحالي.
ورحب جوتيريس باتفاق وكالة الحدود في الاتحاد الأوروبي لتعزيز وجودها في اليونان للمساعدة في تسجيل وفحص ومقابلة طالبي اللجوء لكنه قال إن ذلك “غير كاف”، مشيرا إلى أنه إذا لم يتم التوطين السريع، فإن المأساة في بحر آيجه ستستمر إلى جانب استمرار حالة الفوضى في دول البلقان. وقال المسؤول الأاممي إنه “قلق للغاية على مستقبل نظام اللجوء في أوروبا”.
وأعلنت الأمم المتحدة في تقرير صادر عنها اليوم الجمعة أنها تتوقع أن يسجل عدد اللاجئين والنازحين في العالم رقما قياسيا جديدا في عام 2015 يفوق مستوى عام 2014 الذي بلغ فيه عدد اللاجئين حوالي 59.5 مليون إنسان.
وقالت المفوضية السامية في التقرير إن طلبات ما يقرب من 2.5 مليون من الساعين للجوء مازالت معلقة وإن ألمانيا وروسيا والولايات المتحدة تلقت أعلى عدد من حوالي مليون طلب جديد تم تقديمها في النصف الأول من العام الجاري 2015.
وأضافت “عدد النازحين قسرا في أرجاء العالم في 2015 في سبيله لأن يتجاوز 60 مليونا للمرة الأولى – أي أن واحدا من كل 122 إنسانا هو اليوم مضطر للفرار من داره”.
وكتب خبراء المفوضية أن “العام 2015 سيشهد على الأرجح ارتفاعا غير مسبوق على صعيد النزوح القسري في العالم” استنادا إلى أرقام النصف الأول من السنة المدرجة في التقرير. وأوضح الخبراء أن هذه الأرقام تظهر انه “بما أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين واصل التزايد خلال 2015 فمن المرجح أن يتخطى العدد بكثير” عتبة 60 مليونا.
وخلال النصف الأول من العام 2015 جرى تعداد ما لا يقل عن خمسة ملايين شخص إضافي اعتبروا في فئة النازحين وهم يتوزعون بين 4.2 ملايين نزحوا داخل بلادهم و839 ألفا عبروا الحدود.
يشار إلى أن أوروبا وواجهت خلال النصف الأول من السنة تدفق مهاجرين غير مسبوق عبر البحر المتوسط، قدموا بغالبيتهم الكبرى من سوريا وبلدان أخرى تدور فيها حروب. وبما أن العديد من النازحين وصلوا بعد حزيران/يونيو 2015 فهم غير مدرجين في أرقام التقرير الأممي الصادر اليوم الجمعة.
ويشير التقرير إلى أن حجم الزيادة في أعداد اللاجئين والنازحين قد بلغ 45% منذ عام 2011.
وتستضيف دول أفريقيا جنوب الصحراء اكبر عدد من اللاجئين (4.1 ملايين) تليها منطقة آسيا والمحيط الهادئ (3.8 ملايين) وأوروبا (3.5 ملايين) والشرق الأوسط وشمال أفريقيا (3 ملايين) فيما يقيم 753 ألف لاجئ في القارة الأميركية.
ح.ع.ح/ع.ج.م(أ.ف.ب/رويترز)

اخر المقالات