أساليب هجمات #داعش #الإرهابية في #اوروبا

أساليب هجمات #داعش #الإرهابية في #اوروبا

المختلون .. سلاح داعش الدامي في أوروبا

سكاي نيوز عربية ـ تظهر 3 هجمات دامية شهدت أوروبا في الأشهر الأخيرة أن منفذيها كانوا مختلين عقليين تأثروا بدعاية تنظيم داعش، لكنهم قطعا لم يكونوا جزءا من خلايا التنظيم وعناصره لكنهم وجدوا في دعايته تبريرا لجرائهم.ويشير الخبراء إلى هجومين: الأول إلى مقتل شرطي فرنسي وسط باريس في أبريل الجاري، والثاني حادثة الدهس الجماعي في مدينة نيس جنوبي فرنسا في يوليو الماضي، التي قتل فيه أكثر من 80 شخصا وأصيب نحو 400 آخرين.

ويضاف إلى ذلك هجوم الطعن قرب ميونخ الذي قتل فيه شخص واحد وأصيب 3 آخرون وتوصلت السلطات الألمانية إلى أن المنفذ ” مختل عقليا”، وفق “فرانس برس” الجمعة.وقال فرهاد خوسروخافار، مدير الدروس في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية، إن “من يعيش حياة منحرفة ووصل إلى مرحلة القرف من العيش ولديه هواجس ضد الشرطة مثلا، فقد يستهدف عناصرها، على غرار ما حصل مع القاتل في الشانزليزيه”.

وأضاف “أنه كان يريد بشكل خاص الاعتداء على رجال الشرطة. ولو فعل ذلك من دون أن يعلن انتماءه إلى لداعش، لكان ما حصل حدث من المتفرقات الأمنية. إن دس ورقة في جيبه كتب عليها داعش أتاح تسليط الضوء عليه بشكل ما كان ليحظى به لولاها”.وأوضح خوسروخافار “قلت مرارا أن مجزرة نيس، على سبيل المثال، لا تمت بصلة إلى التطرف، وأن منفذها كان يعاني من مشاكل عقلية كبيرة، لكن لا أحد يصغي إليك. ثمة لحظات تصاب فيها المجتمعات بالعمى وتلعب بالتالي لعبة داعش”.

ويرى الخبير الطبيب النفسي دانيال زاغوري أن “لدى كثيرين ماضيا مشوبا بالجنح، وتتسم شخصياتهم بالتضعضع، ولديهم سوابق على صعيد الإدمان، ومسلك غير مستقر أو فوضوي وجهل ديني في مرحلة أولى من حياته”.وأضاف زاغوري الذي عاين عددا من المتطرفين خلال محاكمتهم أن “أقصى ما يعطيه البحث عن الشهادة، هو تأمين الدافع والغطاء الذي يسمى دينيا لتوجههم نحو الموت”.وقال إن “تنظيم داعش ألقى على العالم نماذج لسوء السلوك يمكن أن تستخدمها مجموعة متنوعة جدا من الشخصيات الهشة. لكن المرضى العقليين بينهم غير المسؤولين تماما عن أعمالهم يبقون أقلية”.

ويشير العالم النفسي الجامعي باتريك امويل الذي يعمل حول ظواهر التطرف، إلى أن تنظيم داعش فهم المنفعة التي يمكن أن يجنيها من نداءاته المتكررة والداعية إلى التحرك ضد “الكفار”.وقال” يعرفون أنهم كلما احتلوا الفضاء الاعلامي، سيزداد صدى دعواتهم سواء لدى الناس القابلين ليصبحوا متشددين، أو لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية”.وأضاف “أنهم يشكلون نقيض المجتمع، نقيض الغرب: هذا يمكن أن يقود إلى تطرف اجتماعي من دون المرور بالضرورة بتطرف سياسي أو ديني”، مشيرا إلى أن أشخاص يعانون من أمراض نفسية تدفعهم تعليمات داعش للانتقال إلى مرحلة تنفيذ الهجمات.

اخر المقالات